والدة الطبيبة لوسي تشكو همها: "ما بقى تعرف المرا من الرجال"

المنزل
6
0
sample-ad

رام الله – دنيا الوطن
من المؤكّد أنّ الصّراعات والمشاكلات الإجتماعية في تزايد، خصوصاً العائلية منها، والتفكّك الأُسري يفتك بالعائلات كأنّها فقدت شيئاً من مناعتها.

كتبت ساسيليا ضومط في صحيفة “الجمهورية”: “تغيّرت الحياة، لم تعد كما كانت على أيّامنا، ما بقى تعرف المرا من الرجال”، تمتمت والدة لوسي التي تزوّجت منذ عامين، وهي ليست على توافق مع زوجها، ولا تريد متابعة حياتها معه. فهي تعمل لما يزيد عن العشر ساعات في اليوم، ويتطلّب عملها كطبيبة السفر بشكل متكرّر، أمّا زوجها فيمضي معظم وقته في البيت، يشاهد التلفزيون، ويرسم بعض اللوحات بين الحين والآخر.

وتسأل الأم العجوز عن سبب هذا التغيير في زمننا هذا، وكيف أصبحت المرأة تعمل جاهدة، أكثر من الرجل أحياناً؟ وهل خروج المرأة إلى العمل يدفع إلى إهمال الرجل؟ أو عدم شعوره بالمسؤولية الكاملة من خلال المدخول المادي؟ هل يلعب عمل المرأة دورا في تفكّك العائلات؟ أم أنّ الضغوطات اليوميّة تلعب الدور الأكبر في انهيار زواج تلو الآخر؟؟

من المؤكّد أنّ الصّراعات والمشاكلات الإجتماعية في تزايد، خصوصاً العائلية منها، والتفكّك الأُسري يفتك بالعائلات كأنّها فقدت شيئاً من مناعتها.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة