مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تحتضن معرض “بين كيف وكيف” للفنان أحمد ماطر

إجتماعي
8
0
sample-ad

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تحتضن المعرض الفني “بين كيف وكيف” من إبداع الفنان السعودي أحمد ماطر إضافةً إلى تقنيات التصوير الفوتوغرافي والأفلام وأعمال النحت والأعمال التركيبية التي تم إنتاجها على مدى السنوات العشر الماضية، يمثل “بين كيف وكيف” معرضاً فردياً من إبداع الفنان السعودي أحمد ماطر والذي يقام في حي “البيلسان” بـ “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية”.

حيث يوثق ماطر في معرضه التحولات الجوهرية التي تعيشها المملكة من خلال أقسامه الخمسة، ويمثل المعرض رحلة شيقة تَرصد وتيرة التغيير حالياً وماضيها كدولة معتمدة على عائدات النفط، إضافة إلى مدينة مكة المكرمة ومستقبلها الواعد المتشكل حديثاً.

من جانبه، أعرب الأستاذ فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، عن سعادته باستضافة المعرض الفني الخاص بالفنان أحمد ماطر، بالشراكة مع “أثر” غاليري والمجلس الفني السعودي ضمن فعاليات فن جدة 39,21. وصرّح خلال حفل الافتتاح قائلاً: “نتطلع في المدينة الاقتصادية لأن نكون حاضنة مستدامة لمختلف الأنشطة والفعاليات الفنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى دعم المواهب الوطنية. ويعد هذا الحدث الفني إضافة قيمة إلى جانب عددٍ من المناسبات الفنية والثقافية المرموقة التي استضافتها المدينة سابقاً، والعديد من الأحداث والفعاليات التي ستستضيفها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في المستقبل بإذن الله تعالى”.

وأوضح الرشيد “نحن فخورون بأن يرى العالم اليوم نهضتنا  في مجال الفن والثقافة، خاصة وأن المملكة تتبنى في الوقت الحالي سياسات تحفز المرأة والشباب على أداء دورهم التنموي، الأمر الذي بدوره يساهم في خلق فرص جديدة للشباب السعودي في شتى المجالات ضمن الجهود التنموية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي بالتزامن مع رؤية 2030.” وفي مقدمة المعرض، سرعان ما يبحر الزائر في إيقاع التغير السريع الذي تشهده المملكة من خلال تشغيل فيديو “الشبح”، وفي فيلم “الأوراق تتساقط في كل الفصول” (2011)، حيث يجمع ماطر بين مقطع فيديو تم تصويره ليرصد أحداث الهدم والبناء المستمرة  في مكة المكرمة.

ويتجلى ماضي المملكة كدولة معتمدة على عائدات النفط من خلال عمل “الأرض الخالية” ، وهي سلسلة من صور جوية التقطها الفنان ماطر لمواقع صحراوية مهجورة، بالإضافة الى تجربة “تطور الإنسان”  والتي استخدمت فيها تقنية الأشعة السينية.

وقد تم توثيق الطابع الفريد لمدينة مكة المكرمة في قسم “التأثر الحضاري” من المعرض، والذي يتضمن سلسلة الصور الفوتوغرافية “صحراء فاران”، ويقدم هذا المشروع الممتد على 5 سنوات، لمحات من الحياة اليومية لسكان مكة المكرمة.

ووجد معرض “بين كيف وكيف” في موقعه ضمن “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية” وطناً له في أحد أهم مشاريع المدن الضخمة الجديدة في المملكة، والتي تندرج ضمن إطار إستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبعها المملكة بعيداً عن النفط، من خلال منحوتات “البرق المتحجر” التي أبدعها ماطر في عام 2017 والتي يمكن استكشاف روعتها في قسم “شيء من لا شيء” من المعرض.

ويختتم المعرض بعمل “جاذبية مغناطيسية” يقدم ماطر مجسماً ثلاثي الأبعاد للكعبة المشرفة يجسد الجاذبية الخفية للإيمان. من جانبها، علقت جمانة غوث، المنسقة الفنية للمعرض: “يعدّ أحمد ماطر من أهم فناني السعودية المعاصرين، حيث توثق أعماله تاريخ المملكة وتستشرف مستقبلها. وتأتي إقامة أول معرض فردي له بالمملكة في توقيت مناسب يتماشى مع هذه المرحلة المهمة من التغيير، وهو ما يمثل فرصة مميزة للتأمل في الاعمال التي يلفت انتباهنا إليها. “, ويشكل معرض “بين كيف وكيف” جزءاً من النسخة الخامسة من مبادرة “فن جدة 39-21” التي أطلقها “المجلس الفني السعودي

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق