رماد بركان "بالي" يقلص فرص إجلاء السياح العالقين

سفر
10
0
sample-ad

قلصت شركات طيران رحلاتها الجوية إلى جزيرة بالي الإندونيسية، خشية تجدد انبعاث الرماد البركاني من فوهة بركان “أغونغ” النشط، لتتقلص الفرصة أمام مغادرة المسافرين الذين تقطعت بهم السبل في الجزيرة.

وتسبب نشاط بركان جبل “أغونغ” في إغلاق المطار معظم الأسبوع، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف السياح من أستراليا والصين ودول أخرى، وذلك قبل أن تغير الرياح اتجاهها ويتم استئناف الرحلات الجوية.

وقالت شركة طيران “جيت ستار” الأسترالية الجمعة إنها ستلغي تسع رحلات، بعد تحذير خبراء الأرصاد من احتمال أن يؤثر الرماد على العمل في مطار بالي الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب غربي بركان جبل أغونغ.

وقالت خطوط “إير آسيا” الجوية الماليزية، إنها ستعمل بعيدا عن بالي على مدار اليوم، لأن الرماد قد يحد من الرؤية في المساء، وبسبب عدم إمكانية التنبؤ بحركة الرياح في المنطقة.

وقال خبراء الأرصاد إن عموداً من الدخان الأبيض والرماد عالق فوق جبل أغونغ، فيما استمرت الهزات الأرضية ولكن بمعدلات أقل بينما يمكن رؤية توهج الحمم ليلاً.

وكانت “جيت ستار” والشركة الأم “كوانتاس” تخططان لتنظيم 18 رحلة جوية أمس الجمعة، لإعادة 4300 سائح إلى أستراليا. ولا يزال آلاف السكان داخل منطقة الخطر التي تمتد عشرة كيلومترات حول البركان، مترددين في الرحيل لمعتقدات دينية أو لعدم رغبتهم في ترك منازلهم وماشيتهم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق