خالد الفيصل: سؤالي لأهالي جدة: ماذا أنتم فاعلون بهذا المشروع؟ وهل ستحافظون عليه؟ أم سنسمع غداً بعد تخريبه عبارة: من المسؤول؟”

إجتماعي
35
0
sample-ad

افتتح مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل اليوم الاربعاء مشروع تطوير الكورنيش الشمالي بجدة بواجهتيه الرابعة والخامسة (JW) بحضور محافظ جدة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد، ونائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن بندر.
وقال الامير خالد الفيصل في تصريح صحافي عقب المناسبة”نبارك للوطن هذا المشروع كما أتقدم بالشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين على هذا المشروع وغيره من المشاريع الكبرى التي ستنفذ وتفتح في مدينة جدة مثل مشروع القطار والواجهة البحريةوالمطار الذي سيفتتح قريبا”.
وأضاف سموه “إن مثل هذه المشاريع الكبرى عادة لا تتوفر في وقت ومكان واحد، ولكنها توفرت وتزامنت في مدينة جدة، وبهذه المناسبة أقول ألف مبروك للإنسان السعودي في هذا الوطن الرائع وقائده المميز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الطموح”.
وخص أمير منطقة مكة المكرمة بالتهنئة الامير مشعل بن ماجد وأمين جدة الدكتور هاني أبو رأس على الجهد والإبداع اللذان تمثلا في المشروع، مقدما الشكر لوزير الشؤون البلدية والقروية على ما يوليه من إهتمام بالمنطقة ومشاريعها.
وختم الامير خالد الفيصل تصريحه بالقول “سؤالي لأهالي جدة : ماذا أنتم فاعلون في هذا المشروع؟ وهل ستحافظون عليه؟ أم سنسمع غداً بعد تخريبه عبارة: من المسؤول؟”.
ويقع مشروع الواجهة البحرية الجديدة JW على امتداد ساحل البحر الأحمر بمساحة إجمالية تقدر بـ 730 ألف م2 وبطول يزيد على أربعة كيلومترات، بتكلفة إجمالية قدرت بـ”800″ مليون ريال.
من جهته رفع معالي أ.د. هاني بن محمد أبوراس أمين محافظة جدة، خلال كلمته التي ألقاها في حفل التدشين شكره الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدُ الحزمِ والعزم، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – يحفظهما الله، على دعمهما المتواصلِ للتنميةِ التي شَملت كل أرجاءِ الوطنِ دون استثناء ضمن رؤية 2030 التي بَدأ تطبيقُها الفعلي في مشاهد متعددةٍ ومنها هذا المشروع.
وقال معالي أمين جدة: “اليومَ نعيشُ مرحلة إنجاز جديدة في مسيرة وطننا الغالي نحو الرقي والازدهار .. وطن قوي يحملُ أبناؤه السلاحَ …ليدافعوا عن حدودِهِ ليبقى دائماً شامخاً وقوياً وفي نفسِ الوقتِ يحملُ أبناؤه الآخرون مسئوليةَ البناءِ والعملِ لنرى مشاريعَ عملاقة كهذا المشروع الكبير”، وأشار معاليه إلى باكورةَ مشاريع تطويرِ الواجهاتِ البحريةِ لمحافظةِ جدة والتي افتتحها سمو مستشار خادم الحرمين، أمير المنطقة خلال الأعوام السابقة بدأتْ بالكورنيش الشمالي  في مراحله الأولى والثانية والثالثة، وتوالت بعدها منظومةُ تطويرِ واجهاتٍ أخرى ومنها الكورنيش الأوسط وشارعِ فلسطين, ومتحفِ جدة المفتوح, وشاطئِ السيف, وامتدادِ الكورنيش الجنوبي بالإضافةِ إلى منتزه ذهبان، واليومَ يتواصلُ العطاءُ بافتتاحِ المرحلتين الرابعةِ والخامسةِ من  الواجهةِ البحرية  في نسختيـها الأكبرُ والأشملُ والأوسعْ.
وتقدمَ أ.د. هاني بن محمد أبوراس أمين محافظة جدة بخالص الشكرِ والتقدير لسموِ مستشار خادم الحرمين، أمير منطقة مكة المكرمة، ولسمو محافظُ جدة، ولسمو نائب أمير المنطقة على توجيهاتهم ودعمهم ومساندتهم المتواصلة، كما عبر عن شكره لمعالي وزيرِ الشئون البلدية والقروية على دعمه لمشاريع أمانة محافظة جدة، وموصلاً شكره لمنسوبي أمانة محافظة جدة على جهودهم التي لم تعترف بالوقت ولا بالراحة ومنوها بدورهم الحقيقي حيث كانوا جنوداً مجهولين في سبيلِ خروج المشروع إلى حيز الوجود.
وفتحت الواجهة البحرية الجديدة Jeddah Waterfront) ) أبوابها للسكان والزائرين وهي تحمل شعارها الجديد المستوحى من طائر النورس الذي ينتشر على شواطئ جدة، ويشكل الشعار سرب من طائر النورس ويحمل دلالة على امتداد واجهة جدة البحرية من الشمال إلى الجنوب بكل رشاقة كجناحي طائر النورس.

ويُضاف المشروع الجديد لمنظومة مشاريع تطوير الواجهة البحرية فـي مدينة جدة والتي تسعى أمانة محافظة جدة للاستفادة من مقوماتها المتوافرة وتطويرها بما يحقق رفاهية المواطنين والمقيمين والزوار، كما يشكل إضافة مهمة ولمسة جمالية جاذبة لشواطئ جدة، كون التطوير وفر مساحات كبيرة وعناصر جمالية وبنية تحتية متكاملة.

ويبلغُ طولُ مشروع الواجهة البحرية الجديدة نحو 4 أربعةِ  كيلومتراتِ ونِصف، وبمساحةٍ إجمالية تقدرُ بـ 730،000 بسبعمائةٍ وثلاثينَ ألفَ مترٍ مربع، وبطاقةٍ استيعابيةٍ تبلغ 120 مائة وعشرينَ ألفَ شخصٍ  في وقتٍ واحد تحتَضِنُـهم 7 سبعُ ساحات رئيسة للتنزه بمسطحاتٍ خضراءَ تزيدُ مساحتُـها عن 275  مئتينِ وخمسةٍ وسبعينَ ألفَ مترٍ مربع  بالإضافةِ إلى المرافقِ المساندةِ الأخرى والتي من أبرزهاِ: 4 شواطئَ للسباحة تستوعبُ أكثرَ من عشرةِ الآفِ شخص  مزودةٌ بمصداتٍ للأمواج  ومنطقة للرياضات الشاطئية بمساحة  14 ألف متر مربع و 5 خمسةِ أبراجٍ للمراقبة، بالإضافةِ  لجزيرة وشاطِئ رمليِ ورصيفٍ للصيد بطول 125م يحوي 15 مظلة و 6 جلسات عائلية، كذلك مرفأينِ لمراكب التنزه البحري، هذا إلى جانبِ أطول جسر مشاةِ معلق في المملكة و8 ثماني مناطقَ لألعابٍ تعليميةٍ متطورة للأطفال منها منطقةٌ للألعابِ المائية / ومسارين للدراجاتِ الهوائية.

وتُخدم منطقة الواجهة البحرية الجديدة بـ3000 بثلاثة الاف موقف للسيارات  و120 ومائةٍ وعشرينَ دورة مياه تقليدية وذكية، ومبنىً للإشراف والمراقبة ترتبطُ به 125 مئةِ وخمسٍ وعشرين كاميرا مراقبة تتميز بدقة عالية تتوافق مع تقنية التعرف على الوجه، إضافةً إلى نظامٍ صوتيٍ لكاملِ مساحةِ الواجهةِ البحرية على امتداد نحو 9 كم يتيح إمكانية تشغيله جزئياً بما يتوافق مع أنماط الساحات – كل ساحة بنظام صوتي متوافق مع نمط تصميمها ووظيفتها، ويشتمل المشروع الجديد للواجهة البحرية على جدار بحري بطول 4850م و 24 كشكاً لخدمة الزوار، إضافة إلى 14 نافورة منها 4 تفاعلية وراقصة، كما يتضمن المشروع أيضا مقاعد ذكية مزودة بمصادر للطاقة ومنافذ USB  لخدمة الزوار لتضاف إلى منظومة العناصر التقنية التي سعت الأمانة لتوفيرها ضمن المشروع تماشياً مع توجهاتها ومبادراتها في تفعيل المدن الذكية.

يذكر أن هذه المرحلة التطويرية تعد أكبر مرحلة تطوير لواجهة جدة البحرية وتوجد خدمات وعناصر يتم إضافتها لأول مرة على مستوى الواجهات البحرية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة