حمزة بن عبد المطلب

قصص
33
0
sample-ad

حمزة بن عبد المطلب

يكنى أبا عمارة وكان له من الولد يعلى وعامر وأمامة التي اختصم فيها زيد وجعفر وعلي فدرج أولاده فلم يبق له عقب وأسلم حمزة في سنة ست من النبوة قبل عمر بثلاثة أيام وأول لواء عقده النبي عليه السلام حين قدم المدينة لحمزة وقتل حمزة يوم أحد وهو ابن تسع وخمسين سنة وكبر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين تكبيرة ودفن هو وعبد الله بن جحش في قبر واحد فلما أجرى معاوية العين بالمدينة أصابت المسحاة قدم حمزة فانبعث دما
زيد بن حارثة
ابن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس أمه سعدى بنت ثعلبة زارت قومها وهو معها فأغارت خيل لبني القين بن جسر في الجاهلية فمروا على زيد فاحتملوه فوافوا به سوق عكاظ فعرضوه للبيع فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد بأربع مائة درهم فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له وكان أبوه حارثة حين فقده قال
(بكيت على زيد ولم أدر ما فعل … أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل)
(فوالله ما أدري وإن كنت سائلا … أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل)
(فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة … فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل)
(تذكرنيه الشمس عند طلوعها … وتعرض ذكراه إذا قارب الطفل)
(وإن هبت الأرواح هيجن ذكره … فيا طول ما حزني عليه ويا وجل)
(سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا … ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل)
(حياتي أو تأتي علي منيتي … وكل امرئ وإن غره الأمل)
(وأوصى به قيسا وعمرا كليهما … وأوصى يزيدا ثم من بعدهم جبل)
يعني جبلة بن حارثة أخا زيد ويزيد هو أخو زيد لأمه فحج ناس من كعب فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال بلغوا أهلي هذه الأبيات فإني أعلم أنهم قد جزعوا علي وقال

(ألكنى إلى قومي وإن كنت نائيا … بأني قطين البيت عند المشاعر)
(فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم … ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر)
(فإني بحمد الله في خير أسرة … كرام معد كابرا بعد كابر)
فانطلقوا فاعلموا أباه فخرج حارثة وكعب ابنا شراحيل بفدائه فقدما مكة فسألا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل هو في المسجد فدخلا عليه فقالا يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه أنتم أهل حرم الله وجيرانه تفكون العاني وتطعمون الأسير جئناك في ابننا عندك فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه فإنا سنرفع لك في الفداء قال من هو قالوا زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لغير ذلك قالوا ما هو قال ادعوه فخيروه فإن اختاركم فهو لكما بغير فداء وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبي وهذا عمي قال فأنا من قد علمت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما فقال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني بمكان الأب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك قال نعم إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يا من حضر اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا فدعى زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش قال الزهري أول من أسلم زيد قال غيره بعد علي بن أبي طالب وقيل هو أول من أسلم من الموالي وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى المريسيع وخرج أميرا في سبع سرايا وقال يعقوب بن شبة ما علمنا أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمي في القرآن باسمه غير زيد إلا ما يروى في بعض التفاسير ويختلف فيه أن السجل اسم رجل كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم

ذكر صفته
كان قصيرا آدم شديد الأدمة في أنفه فطس

ذكر أولاده
كان له من الولد زيد بن زيد هلك صغيرا وريقة أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأسامة أمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ذكر وفاته
قتل زيد في غزوة موتة فيف جمادى الأولى سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين سنة

sample-ad

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق