حدود "الألمانيتين"..قبلة جديدة للسياح الشغوفين بالتاريخ

سفر
10
0
sample-ad

على الحدود القديمة لألمانيا المقسمة بين شرقية وغربية، بدأت تقام جولات سياحية على إيقاع قصص الجواسيس، الذين انكشف سرهم ومحاولات الهروب الدرامية وجهود المراقبة واسعة النطاق بين الجارين المنفصلين.

وفي حافلات مملوءة بالزوار، يروي أحد المرشدين السياحيين ذكريات عن التغييرات التاريخية التي حدثت في المنطقة بين مسقط رأسه بافاريا وساكسونيا التي كانت آنذاك جزءاً من ألمانيا الشرقية، عندما يعود إلى الأماكن التي كانت خارج الحدود قبل عقود قليلة.

ورغم أن أيبر، وهو رجل شرطة سابق، ويشارف عيد مولده الـ81 على الاقتراب، فإن مديرية في الشركة السياحية ليسوا قلقين من استقالته قريباً، حيث تأتي الطلبات السياحية من مختلف أنحاء ولايتي ساكسونيا وتورينجن، وكذلك من أماكن أخرى في البلاد، بحسب الوكالة الألمانية.

وبحسب شتيفي بينكه المشرفة بشركة سياحية، ازداد الطلب في السنوات الأخيرة، وغالبا ما يتم حجز جولات لاسيما من قبل المجموعات الأكبر سناً بالحافلة، وتستمر ثلاث ساعات تسير فيها عبر المثلث الحدودي لساكسونيا وتورينجن وبافاريا.

وتقول بينكه: “يريد الكثيرون رؤية الأماكن التي لم يكن مسموحاً لهم الذهاب إليها من قبل ويريدون سماع قصص عما حدث هناك”.

وفيما تتقدم الحافلة على طول الحدود، يعرض أيبر صوراً التقطت عندما كان يعمل في قوات خفر الحدود على الجانب البافاري أو ألمانيا الغربية.

ويقول أيبر: “كل شيء حدث عند الحدود انتهى به الحال على مكتبي”، بما في ذلك، عمليات الهروب الرائعة من الجانب الشرقي إلى الغربي.

وغالباً ما كان يتلقى أي شخص يتمكن من عبور الحدود بسلام تحية ودودة من أيبر باللهجة البافارية المحلية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق