الوزير الفضلي يدشن المرحلة الثانية من مشروع الخزن المائي الاستراتيجي بجدة ويتفقد مشروعات المياه

إجتماعي
9
0
sample-ad

دشن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، بحضور وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لخدمات المياه والرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد موكلي، وقيادات قطاع توزيع المياه بمنطقة مكة المكرمة، يوم السبت 6 يناير 2018م في محافظة جدة المرحلة الثانية من مشروع الخزن الاستراتيجي، إضافة إلى تفقده للمرحلة الثالثة من مشروع الخزن الاستراتيجي في حي الفيصلية بمحافظة جدة بطاقة مليون م3 وبنسبة إنجاز بلغت 63٪؜ . 

وقال معالي المهندس الفضلي بهذه المناسبة: إن الوزارة تمضي قدماً لتحقيق أهدافها  الاستراتيجية في الارتقاء بجودة الخدمات واستدامتها، ويأتي هذا المشروع مساهما في تحقيق إحدى مبادرات منظومة البيئة والمياه والزراعة في رفع السعة التخزينية للمياه في مناطق المملكة، ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني 2020، مقدماً شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشرفين – حفظه الله – على الدعم المقدم لقطاع المياه لبناء منظومات أمن مائية وخدمية وفق الرؤية التنموية لمملكة العطاء 2030.

 من جانبه، أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لخدمات المياه والرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد موكلي، أن مشروع الخزن الاستراتيجي في جدة الذي تم الانتهاء من تنفيذ مرحلته الثانية تضمن إنشاء 6 خزانات بسعة (166,600) متر مكعب لكل خزان طاقتها الإجمالية مليون متر مكعب، بتكلفة تجاوزت (423) مليون ريال. مؤكداً أن الشركة ماضية في تنفيذ المرحلة الثالثة التي وصلت نسبة الإنجاز فيها حتى الآن أكثر من (63) في المئة، مبيناً أن هذه المرحلة تتضمن إنشاء (4) خزانات بطاقة إجمالية تبلغ مليون متر مكعب.

 وأضاف بأن التطور والنمو السكاني المضطرد في مدينة جدة خلال السنوات الماضية نتج عنه تزايد بمعدل الطلب على المياه، في ظل اعتماد إمداد المياه في المحافظة بصورة أساسية على مياه الشرب المنتجة من محطات تحلية المياه التابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، موضحاً أن قطاع توزيع المياه في المملكة يعمل وبشكل متسارع في إنهاء عدد من مشاريع الخزن الاستراتيجي في مختلف مناطق المملكة لتحقيق الأمن المائي وفق برامج وأهداف القطاع الاستراتيجية، لاستخدامها في الحالات الطارئة، وحالات ارتفاع الطلب غير المتوقعة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق