العجلة رياضة و"أكل عيش".. "قهوة بندق" مشروع "آلاء ومحمود" فى الزمالك

المنزل
6
0
sample-ad

اختارا حى الزمالك ليكون المكان المناسب للحصول على الزبون “المزاجنجى”، آلاء فتحى، ومحمود دياب، اللذان وقفا فى تجانس كبير خلف الدراجة التى تحمل طاولة خشبية أعلاها وتتراص عليها أدوات تحضير فنجان القهوة المعتبر، مشروع “قهوة بندق”، الذى جمعهما سويًا مكللًا صداقتهما فى سنوات الدراسة بكلية التجارة بذلك المشروع الصغير الذى أتم الشهرين من عمره.

محمود وآلاء 

 

يحكى محمود ل” اليوم السابع”، أنه فى الأصل “دراج”، ومع مرور الوقت راح يبحث عن مشروع صغير يحسن به دخله، ويمكنه من تقديم خدمة مختلفة للشباب، فكان فنجان القهوة على الرمل هو اختياره، ” أنا  مدمن قهوة عشان كدة فكرت أقدم مشروع  بعمل فيه أكتر حاجة بحبها”، تلك هى نقطة الإنطلاق التى جعلت الفكرة تلمع فى رأس محمود، الذى استعان بمساعدة زميلته آلاء لبدء ذلك المشروع.

محمود وآلاء 

 

محمود وآلاء 

يبدأ الصديقان عملهما من الـ7 مساءً حتى الـ11 رافعين شعار “إيد على إيد تساعد”، حيث يقوم محمود بتحضير القهوة على الرمل، بينما تناوله آلاء السكر وبقية المكونات التى يحتاجها، لم يلجأ محمود لأحد كى يصمم له مكونات مشروعه، بل هو صاحب الفكرة، وقام بتصميم الطاولة الخشبية وقسمها بحسب رغبته لتحتوى على المكان الخاص بتسوية القهوة، كما أضاف فى أحد الأركان رفًا لحمل الكتب التى يمكن للزبائن الإطلاع عليها حتى ينتهى من تحضير القهوة.

محمود وآلاء 

 

محمود وآلاء 

 

“اختارنا المكان هنا عشان الشباب، وعشاق القهوة، وعشان قريب من البيت”، كلمات عبر بها محمود عن السبب الذى وقف خلف اختياره لحى الزمالك كى يكون مكان وقوفه، حيث الفئة التى يتعامل معها من الشباب، وهو ما يسهل له العودة لممارسة ركوب دراجته يومى الجمعة والسبت بعدما يزيل الطاولة الخشبية التى تحمل مشروعه، ويعلق ضاحكًا أن من أكثر المواقف صعوبة التى يقابلها منذ أن فتح ذلك المشروع هو أنه قليلًا ما يقابل “الزبون صاحب المزاج”، الذى يعرف جيدًا أن القهوة كلما كانت “مره” كلما قدمت بشكل جيد، ولكن فى الواقع أن معظم الشباب يطلبون القهوة سكر زيادة.

مشروع قهوة بندق 

 

مشروع قهوة بندق 

 

يجذبك التشابه الكبير بين ملامح محمود وآلاء، واللذان يقضيان وقتًا طويلًا أثناء وقوفهما فى الشارع يجيبان على السؤال المتكرر إنتو إخوات؟، ليجيبا ضاحكين بأنهما فقط زملاء فى الدراسة الجامعية، ولكنهما تشابها فى الملامح والحلم الذى ولد على دراجة محمود، ” بنحلم المشروع يكبر ويبقى مشروع العمر”، فهذا هو الحلم الذى يراود محمود وآلاء طوال الوقت، ويسعيان نحوه بخطى ثابتة.

 


موضوعات متعلقة..


ع العجلة.. مدير عام بحديقة الحيوان يتفقد الأوضاع على دراجة حتى لايزعج الحيوانات


“ع العجلة” كرنفال سباق الدراجات للمحترفين والهواة لتنشيط السياحة بهونج كونج


“ع العجلة”.. فعالية جديدة لـ”نقطة بداية” لكسر الملل والروتين

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة